






في انتظار آرائكم وتعليقاتكم




نبيــ
ــذ
شفتـ
ــاي



في بؤرة الضــوء النيروزي الذي
توقدت أشعــة العشــق الفــوق
لتنسكــب في رحم خيوط أوردتي
تدلــى سحــر لازوردي من
فـ هبــت نيازك أضلعــك مزمجرة


رسمت بأحمــر شفاهي على مرآة صــدرك
تتدحــرج وتتــرنح خفــراً
وارتجــف القلــب على إيقاع
وحلقت من حولــي شظايا لهيــب
ارتشفت نبيذ قلبي من شفتي


عطــرك داعب أنفاســي وأشــرق
حبيبات بلور ضاجــع أزيزها
الليل أصبــح جنــة تفتح مصراعيها
المندلقة مني على قارعــة محرابك..
وصوت السماء أصبــح رخيماً وهو


كبريائـي الأنثوي وشم متعجرف
فتتسامر الخيوط المغزولة من شرايينك التاجية
فيروزية تراقص شمعدان الجوى في
وأذوب شغفاً تولد من شموخي عند
كـ حديث مساء لا ينتهي
فتتبعثر بصماتي في جهات مدنك الحالمة
حول مناكب غفوة روحك الليلية..


يارجــلاً تغلغلت فيه سفن الشهيق
يامن عزف على قيثارة قلبي سيمفونية
يادرباً أنجبنــي من ضلع الكبرياء
والتلاشي بين أحضانه..
إليــك لقمــة حــب أمرغها
بيــن ضوء قلبك وماء عيناي..
خذها بخبز الروح الساخنة فـ وتين
سوى عــرش ملكي من عسل فمي..


فقط تعال ورتل عشقي بآهات تنزف
وخذني لأحضان طهرك واسكبني
تعال لنتراشق قطرات الجنون في
و تلابيب ورد من حكاية
أطلق العنان لـ رنين جرسك كي
ولـ يذيب الصخر في عمق الوديان..


تعال ياصاحب صولة القلب والصولجان..
تذوق من نبيذي شهداً تبتهل به الخلجان..
واقطف عناقيد آهات من عشق محكوم
حتى يصبح جنوني بك وعداً يهب
مشحونة أنا بحبك ياأنت أبلج عن
وأتمتم بهدووووء تراتيل من عهد ناسكٍ
وأنتشي بخطـى طاووسية أمامك
في أحضان مقلك وأستحوذ على

همســة 
لك فقــط نثــرت الكلمات حباً
هنـا ..اقرئنــي ،، رتلنـي ،،
فـ حبك بداخلي فلسفة قائمة بذاتها
أوراق من ضوء الحياة تتوسد خـد المساء
أنثــى الكبريــاء





]

"حـب إلكتروني موجــع"

لم ترى "مي زيادة" ؛ "جبران خليل جبران" في حياتها ولا مرة،
كان مجرد خيال وحبيب تتواصل معه عبر رسائل كونت كتاباً ضخماً..
أحب كل منهما الآخر بعمق،
وكان حبهما يمتزج بوجع الشوق واللهفة والحنين..
ومع ذلك لم تسنح لهما الفرصة أن يلتقيا أبدا..
هذا هو الحب الموجع الذي بلا لقاء ينتشر بيننا هذه الأيام في أكثر من حكاية،
عبر الشبكة العنكبوتية ورسائل الهاتف الجوال..
يلتقي الاثنان عبر نافذة المحادثة في الإنترنت،
يشعر كل منهما بالإنجذاب للآخر،
يتابعان الحديث في شؤونهما الخاصة والعامة من دون أن يشعرا
أن الوقت يسرق منهما كل متطلبات الحياة الثانية..
يحاول كل منهما أن يمهد طريقا للقّاء..
لكن ظروف الوضع الأمني تمنعهما فيبقى كل منهما في مكانه
تجمعهما نافذة المحادثة،
يختلفان أحيانا، يتشاجران في أحيان أخرى،
يلجأن إلى بث همومهما وأحلامهما،
يقترب كل منهما من الآخر نفسيا،
تشعر أن حياتها متعلقة بهذه النافذة الصغيرة،
ويشعر أن كل همومه تغلفها النافذة الصغيرة
في لقائهما الحواري المكتوب،
لا يخجلان من ذكر أي شيء وفي أي موضوع،
يلتزم كل منهما بالصراحة والحقيقة،
لكن الفضول والشوق ينزرعان في داخلهما ويبحثان عن فرصة للقاء..
تقول"مــي" بعفوية وبساطة:
لقد أحببته فعلاً من حواره الشفاف معي،
أشعر أنه صادق ودافئ وطيب وكريم النفس..
ويقول هو: أشعر بأنها تحتويني بدفء الأنثى التي أبحث عنها..
تشعرني بالحاجة إليها كالطفل تماماً،
أصبحت جزءاً مهماً في حياتي،
وأصبح الحاسوب أكثر الأجهزة أهمية لي فهو وسيلتي للتواصل
مع من أحببت!
ولا نعيش الاستغراب حين نسمع نفس الحكاية
من كثير من الشباب والشابات،
نتساءل ما الذي يدعو الإنسان لمثل هذا الحب
وهو يعيش وسط مجتمع طلابي أو وظيفي
ومعه الطرف الآخر الذي من الممكن أن يراه ويجلس معه ويفهمه ويحبه! 
أم كل هؤلاء لم يصلوا إلى تركيبته النفسية وإحساساته،
فكان الطرف الآخر في عالم المحادثة الإلكترونية الأقرب إلى نفسه؟
قد تكون هذه هي الحقيقة الأقرب للمنطق،
حيث إن الحب بين اثنين قد يتكون ويكبر حتى عبر خطوط الهاتف
ويقتحم خطوط الشبكات العنكبوتية ليلتقي قلبان يبحث كل منهما عن الآخر!
جميل أن نقع في الحب، نمارسه بحنكة وإنسانية وتواصل،
والأجمل أن نجد من يستمع لدواخلنا الإنسانية
من دون حرج ونحاول أن نقدم كل ما بوسعنا من أجل الآخر
حتى لو كان حبيبا في الإنترنت..
قد يبتسم البعض ولا يصدق الأمر،
وقد يتهم البعض الآخر هذه الأجهزة بـ"المسخرة وقلة الأدب"،
وقد يعدها آخرون أجهزة تمنح فرصة للباحثين عن المتعة الوقتية
والكذب والتجول بين الناس بحرية غير محسوبة، وقد.. وقد...
لكل رأيه ولكل طريقته..
لكن الشيء المهم الذي لا يستطيع أحد إنكاره
أن الإحاسيس الإنسانية الجميلة قد تتدفق رغماً عن البعض
حين يجد من يشابهه بتلك الأحاسيس،
ورويدا رويدا يكتشف أن من يحادثه أقرب الى نفسه وعقله وقلبه..
وتبدأ مشاعر الحب تتجول بهدوء في النفس الإنسانية،
والعين تبحث عن الأيقونة المضيئة في جدول المحادثة،
لتشعر بفرح حقيقي حين تضيء الأيقونة معلنة
عن وجود الآخر وتبدأ الدردشة الحميمة،
ويبدأ الحب ينشر جناحيه وتهتز الشبكة العنكبوتية
طربا أحيانا وإشفاقاً أحيانا أخرى على حب بين اثنين،
كل منهما في مكان يتحرقان لبعضهما شوقاً وألماً ووجعاً.
العراق - بغداد
وأنتــم أصدقائي / صديقاتي
ما رأيكم في ما يسمى بـ
في انتظار تعليقاتكم و آرائكم
دمتـــم بـ رقي لا ينتهـــي
سوسنة نقاء لـ كل قلم مر من هنا / كِنــد
"
""
"""
كَوْمَةُ شَظَايَا لِـ أَقْنِعَةٍ مُهَشَّمَةٍ..!!
"""
""
"
عَلَى أَنِينِ نَاي مُتَأَلِّمٍ عَزَفْتُ لَحْنِيَ الأَبْكَمَ هُنَا..
جِئْتُ لِـ أَصُبَّ جَامَ حِبْرِي عَبْرَ سُطُورٍ لُوِّنَتْ بِـ دُمُوعِ مُقَنَّعَةٍ،، تَنَدَّتْ بِـ قَهْرِ مُخْتَلِفِ الصَّفَعَاتِ..!
خِنْجَرٌ غُرِسَ فِي خَاصِرَةِ القُلُوبِ ،، فَـ أَضْحَى النَّقَاءُ سَقِيطاً مِنْ رَحِمِ الطُّهْرِ إِلَى مَقْبَرَةِ النُّفَايَاتِ..!!
بِـ ازْدِرَاءٍ حَدَّقْتُ فِي تِلْكَ الأَقْنِعَةِ التَّي أَتْقَنَتْ مُمَارَسَةَ فَنَّ البُكَاءِ عَلَى جَسَدِ الزَّنَابِقِ ..
وَأَشْعَلْتُ لَهَا مِنْ فَتَائِلِ اللَّيْلِ خُيُوطَ كَفَنٍ عَتِيقٍ..!
"
"
إِغْفَــــاءَةٌ: 
كَـ لَوْنِ المَاءِ الهَمَاجِ ،، كَانَ قِنَاعُ
" أبُـو فُـلاَن"ذَاكَ المُرَاهِقُ الخَمْسِينِيُّ،،
الذِّي كَانَ يَسْتَهْوِي قَنْصَ النُّجُومِ مِنْ فَوْقِ أَغْصَانِ الرُّمَانِ..!
وَوَافَتْهُ أَيْدِي المَنُون وَهُوَ بَيْنَ شَهْقَةِ مَوْتٍ ،، وَزَفْرَةٍ مُحَرَّمَةٍ..!! 
القِنَاعُ الثَّانِي :
"نٌ "ذَاتُ القَلْبِ الأُخْطُبُوطِيّ التّي
أَتْقَنَتْ التَّدَحْرُجَ عَلَى بَلاَطِ مَشَاعِرِ المَارِّينَ بِهَا مِنْ عَامَةِ الشَّبَابِ..!
فَـ هُشِّمَ قِنَاعُهَا عَلَى يَدِي أَحَدِ هَؤُلاَء،،
بَعْدَ أَنْ كَتَبَتْ عَلَى إِحْدَى صَفَحَاتِهِ المُسْتَنْزَفَة
عِبَارَة[GAME OVER] ..!!
قِنَاعٌ مِنْ زُجَاجٍ ،، كَاشِفٌ لِـ المَسْتُورِ وَسَاتِرٌ لِـ المَكْشُوفِ..
يَرْتَدِيهِ ذَاكَ المُتَحَاذِلُ فِي مِشْيَتِهِ كَـ شَارِبِ صَهْبَاءٍ ،،
مَضَى لَيْلاً فِي طَريِقٍ مُظْلِمٍ يَقْتُلُهُ الفَزَعْ..
لَكِنَّهُ مَضَى أَخْيَلاً ،، وَهُوَ يُصَفِّرُ بِـ فَمِهِ
أَوْ يُغَنَّي لَحْناً شَعْبِيَّا ،،
لِـ يُوهِمَ كِيَانَهُ أَنَّهُ أَقْوَى مِنْ مَخَاوِفِهِ ..!
وَالوَاقِعُ أَنَّهُ فَااارِغٌ تُصَفِّرُ الرِّيحُ بِـ دَاخِلِهِ ..
سَقَطَ قِنَاعُهُ فَجْأَةً فِي مُحَاوَلَةٍ مِنْهُ لِـ الهُرُوبِ مِنْ عَوِيلِ هِرٍّ
بَدَّدَ سُكُونَ الطُلْمُسَاءِ..!!
القِنَاعُ الرَّابِع:
لِـ ذَوِي الابْتِسَامَات الخَاصَّة..
تِلْكَ البَسَمَات ذَاتُ الحَوَافّ المُسَنَّنَة كَـ سِكِّينٍ مَصْلُوبٍ
عَلَى جِدْعِ صَقِيعٍ دَمِقٍ..
حَفَرُو بِهَا عَلَى خَدِّ المُسْتَضْعَفِينَ جَدَائِلَ بَائِسَةً،،
تَعْجِنُ بِـ الدَّمِ إِسْم المَنَائِح فِي شَرَايِينِ المُسْتَحِيلِ..!
ذَابَتْ أَقْنِعَتُهُمُ عِنْدَ أَوَّلِ بُزُوغٍ لِـ شَمْسِ الحَقِيقَةِ
و عَلِقَت فِي حَلْقِ البَالُوعَة..!!
القِنَاعُ الخَامِس:
لِـ مَنْ رَتَّلَ آيَاتَ النِّفَاقِ مِنْ شِفَاهٍ تَنْزِفُ المَخْبَثَةَ..
عَلَى مَسَامِع مَنْ يَبْكِي بِـ ضَغْطَةِ
زِرٍّ ويَبْتَسِمُ بِـ أُخْرَى..
وَحَلُمَ بِـ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ قِْنَاعَُهُ لِـ بُلُوغِ مَآرِبِهِ وَنَيْلِ الحَضْوَةِ
لِـ التَشَبُّثَ بِـ البَقَاءِ فِي وَجْهِ النُّتُوءَاتِ،،
وَالتَّدَثّرِ بِـ لُجَجٍ تَتَصَابَبُ مِنْ كُلَّ حَذْبٍ وَصَوْبٍ..!!
فَـ طُرِدَتْ أَقْنِعَتُهُم مِنْ حُدُودِ الرَّحْمَةِ وَضَاعَتْ فِي زِحَامِ اللَّعْنَةِ..!

سِينَارْيُو[FILM] بَيْنَ "هُوَ " وَ "هِيَ"
وَعَلاقَةٌ لاَزَالَتْ كَـ مَنْ لاَ يُجِيدُ طَهْوَ الأُرْزِ،،
فَـ يَلْتَصِقُ مِنْهُ فِي قَعْرِ الطَّنْجَرَةِ..!
يُؤَجِّلاَنِ الحَدِيثَ عَنْ كَلِمَةِ [LOVE]
لِـ أَجَلٍ غَيْرِ مُسَمَّى،،
يَقُولاَنِهَا مَرَّةً وَ يُعَلِّقَانِهَا عَلَى شَمَّاعَةِ النِّسْيَانِ آلَافَ المَرَّات..!
دَهَالِيزٌ مُظْلِمَةٌ وشُرُوخٌ فِي جِدَارِيَاتِ القِنَاعْ
المُسَمَّى بِـ "الحَيَاة الزَّوْجِيَّة" التِّي
انْتَهَتْ بِـ وَرَقَةِ طَلاَقٍ كُتِبَ فِي آخِرِهَا
كَلِمَة [THE END] ..!!

اٍستِفَــاقَة:
أَقْنِعَةٌ كَثِيرَةٌ وَأُخْرَى لاَ تَزَال تَقْتُلُ الكَلِمَات ،،
وَتُنَازِعُ سَكْرَةَ المَوْتِ المَرْسُومَةِ بِـ مُلُوحَةِ الدَّمْعِ..
لَمْ يَبْقَى فِي الطِّرْسِ مَوْقِعٌ أَصُبُّ فِيهِ المَزيدَ..!
أَحْسَسْتُ بِـ الدَّوثَةِ فَـ رَكَلْتُ الأَرْضَ وبَصَقْتُ الدَّهْرَ زَجْراً..
فَـ لَمْ أَعُدْ قَادِرَةً عَلَى اخْتِنَاقِ اللَّيْلِ فِي شَهْقَتِي ،،
وَانْقِشَاعِ الطَّرِيمِ فِي عَبْرَتِي..!
بِتُّ أَخْشَى حُقْنَةَ الصَّمْت الأَسْوَدَ فِي وَرِيد مِحْبَرَتِي..
وَأَتَلَهَّفُ لِـ كِسْرَةِ طُمَأْنِينَةٍ أَلُوذُ بِهَا مِنْ تَخَعْثُمِ الدَّمِ ،،
المُعَانِقِ لِـ سُقُوطِ الهَدْمَلَةِ وَ تَهَشُّمِ الأَقْنِعَةِ..!!
"
خِتَاماً
دُمْتُم بِـ نَقَاءْ
تَحِيَّاتٌ هَاطِلَةٌ مِنْ رِهَام مُزْنٍ يَتَضَوَّعُ مِسْكَاً /كِنْــدَا
(أُنْثَى الكِبْرِيَاءْ)
14/03/2007
]

(´(
قصيــدة : شقــاوة الفتيــات
) `)
قبلةٌ واحدة وأصبحتُ لكِ أسير
من ثغرٍ ملائكيٍ مكتنزٍ مُثير
في أنفاسِه شجنُ الناي، طعمُ الزمهرير
"
يبدو كثغرِ العصافير مسكيناً خجولاً صغير
كنتُ أمامه أغضُّ الطرف كـ كهلٍ ضرير
وما إن اقتربتُ منه اكتشفتُ أني المسكين الخجول الصغير
استسلمتُ له كما تستسلمُ الحسناء للثوبِ الحرير
كما يستسلمُ لـ النوم ذاك العبدُ الفقير
ويلي منه يصارعني كـ أني الخطيئة كأنه الضمير
يبتلعني و يرميني في الرمق الأخير
رحماكِ حُلوتي نورك نارٌ و قلبي من حواء كسير
أدعو لكِ أن يحفظكِ العلي القدير
الذي صوركِ ملاكاً وهبكِ شِفاهاً من سعير
أُحبِّكِ أيا امرأةً ترقُص كالبلابل تحت الأمطار
تمارس الحب بعنفوان الريح جنون الإعصار
"
"
أحمل لك يا حبيبتي من جنة الحب تذكار
قبلة عاشق مات شهيداً من أجل الأشعار
أبعدوه عنك شيدوا الحصون وضعوا الأسوار
أحرقوا زهور الصباح ستروا العار بالعار
ونسوا أن شفاه العشاق تحمل نزق الثوار
قبلاتهم لحن بربري يمزق كل الأوتار
"
يسمعه الأصم تطرب له الأحجار
نسوا أن العاشق لا يلبس مثلهم وجهاً مستعار
و لا يدعي النبوءة وهو أكفر الكفار
"
فـ تعالي حبيبتي فلا فرق بين الخمر والخمار
هذه عقولهم يبقى الدهر ويفنى العطار
وتبقى عيناك للشعر جداول وأنهار
"
و أعدك طفلتي مهرة خيالاتي
أن تبقى عيناكِ سيدة كلماتي
فقد تعبت واعرف أنك متعبة مولاتي
"
من أناس يضعون الحب في خانة الشهوات ..
دفنوا في فؤاد حبيبتي ملايين الآهات
اعتبروا شفاهها أول المحرمات
"
لكن قبلاتي ستنسيك ليلاً مثلجاً شاتِ
وجسمي سيحرق برد النهداتِ
كلما لامست يدايا مواضع الطعناتِ
"
وزحفت شفاهي فوق الجمرات
فارتعشت حوريتي،
كارتعاش الشجر في وجه النسمات
بعد أن وضعوها في عدادِ الأموات
عاد النبضُ فيها وعادت شقاوةُ الفتيات
أتمنى أن تنال استحسانكم / أختكم





















































