كِنــدا
بُقْعَةٌ مِنْ نُورٍ لِـ بَوْحٍ بِـ لَــوْنِ الدَّهْشَــةِ..!

هـل تقبل الزواج منــي ..؟!!


]
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 


 

 

هـل تقبل الزواج منــي ..؟!!
 

 
عندما تطلبــك الفتاة لـ الزواج ،،
هل توافق..؟؟؟؟
 
"
"
 
نعلم أن الكثير من الرجــال قد يعجب بـ فتاة وما يلبث أن يخطبها
ثم يتزوجها ويحقق الله مراده..
 
"
"
 
ولكن هل تعلمون أن هناك الكثير من الفتيات ،، يقدر الله عليها أن تعجب بـ شخص ما ،،
إما لـ دينه أو أخلاقه أو لـ سعة إدراكه ....إلخ
من الصفات التي تكون كافية بـ أن تجعلها تتمناه زوجاً..
فـ الحب ،،  والمودة من الله سبحانه وتعالى لا يختص بـ جنس معين..
 

لكن في مجتماعاتنا العربية ،، نجد أنه من المرفوض أن تفكر الفتاة بـ الإرتباط بـ شخص ما..!
 
"
"
من هنــا
سـ أوجــه بعض الأسئلـة لـ
 أصدقائي الشباب
،،
وأخرى لـ
 صديقاتي الفتيات
آملــة منكم المشاركة بـ آرائكم من خلال التعليقات..
 

 
أسئلتي لـ الشباب :
ماذا لو علمت أن إحدى قريباتك أو معارفك أو زميلاتك تتمناك زوجاً ..؟
هل سـ تصغر في عينيك كونها أحبتك؟
ماذا لو حاولت لفت نظرك بـ أي طريقة ،، كـ التلميح أو  بـ  إرسال رسالة أو إخبار إحدى أخواتك بـ أنها معجبة بك وتريدك زوجاً لها ،،
بـ صراحة ماذا سـ يكون موقفك ؟
 

 
أسئلتي لـ الفتيات :
هـل بـ إمكانكِ عرض الزواج على شخص ما ،، أعجبكِ وتمنيته زوجاً؟
هل لديك الشجاعة الكافية لـ ذلك؟



في انتظار آرائكم وتعليقاتكم
إلى حينــه دمتم قلوباً أحبها
 
قوارير عطر لـ الجميع / كِنــدا
(أنثى الكبرياء )



 
 

 
 

 

 
 
 
 
 
 
 

 

(107) تعليقات

ღღ نبيــــذ شفتـــاي ღღ




 

نبيــــذ
شفتـــاي








في بؤرة الضــوء النيروزي الذي
يلــفني بك..

توقدت أشعــة العشــق الفــوق
البنفسجيــة
لتنسكــب في رحم خيوط أوردتي
التحت الحمــراء..!

تدلــى سحــر لازوردي من
أهــداب عينــي
فـ هبــت نيازك أضلعــك مزمجرة
 تهاجم ريقي الكرزي ..

 



رسمت بأحمــر شفاهي على مرآة صــدرك
 تنهــدات
تتدحــرج وتتــرنح خفــراً
 وتذيبنــي تيــهاً..

وارتجــف القلــب على إيقاع
يشتهــي لحــن الهوى من مقل
 عشقــك الحائر..!

وحلقت من حولــي شظايا لهيــب
 تطايرت من حناياك
ارتشفت نبيذ قلبي من شفتي
 النور والضياء..

 



عطــرك داعب أنفاســي وأشــرق
من خلف ضفائري الورديــة
حبيبات بلور ضاجــع أزيزها
كأس الهذيان..

الليل أصبــح جنــة تفتح مصراعيها
 لاستقبال أفواج الآهات
المندلقة مني على قارعــة محرابك..

وصوت السماء أصبــح رخيماً وهو
 يرتلنــي في خشوع فوق قطــرات
 حب تساقطت من فمك..

 



كبريائـي الأنثوي وشم متعجرف
 يخترق مساء قلبك
فتتسامر الخيوط المغزولة من شرايينك التاجية
فوق صحائف
فيروزية تراقص شمعدان الجوى في
 لحظات عشق خرافي..!!

وأذوب شغفاً تولد من شموخي عند
جسدك المنسكب اشتعالا في حضن عيناي
كـ حديث مساء لا ينتهي
 إلا بقبلة صفاء..

فتتبعثر بصماتي في جهات مدنك الحالمة
 ودمائي المنتشية
حول مناكب غفوة روحك الليلية..

 



يارجــلاً تغلغلت فيه سفن الشهيق
 وعانقت مراسي العشق..
يامن عزف على قيثارة قلبي سيمفونية
ضوء مغمسة في قدح من ألماس..

يادرباً أنجبنــي من ضلع الكبرياء
أنثى تحترف التوحد فيه
والتلاشي بين أحضانه..

إليــك لقمــة حــب أمرغها
 بـ مــربى شفتــاي
بيــن ضوء قلبك وماء عيناي..

خذها بخبز الروح الساخنة فـ وتين
 قلبك لا يغذيه
سوى عــرش ملكي من عسل فمي..

 



فقط تعال ورتل عشقي بآهات تنزف
صبابة من أكف السماء
وخذني لأحضان طهرك واسكبني
 لأتلون بك في نبيذ النقاء..

تعال لنتراشق قطرات الجنون في
 كأس عشق هائم
و تلابيب ورد من حكاية
 حب سرمدي..

أطلق العنان لـ رنين جرسك كي
يستوطن قرية عمقي النائية..
ولـ يذيب الصخر في عمق الوديان..

 



تعال ياصاحب صولة القلب والصولجان..

تذوق من نبيذي شهداً تبتهل به الخلجان..

واقطف عناقيد آهات من عشق محكوم
 عليه بـ الذوبان..

حتى يصبح جنوني بك وعداً يهب
للعشاق صكوك الغفران..

مشحونة أنا بحبك ياأنت أبلج عن
أعراس لا ينهيها بركان..

وأتمتم بهدووووء تراتيل من عهد ناسكٍ
 يخشع عند عناق الأبدان..

وأنتشي بخطـى طاووسية أمامك
لأنسكــب عطراً مرجانياً
في أحضان مقلك وأستحوذ على
خارطة الأوطان..

 

 

همســة

لك فقــط نثــرت الكلمات حباً

 وغلفــت السطور عشقاً وأرجوان..

هنـا ..اقرئنــي ،، رتلنـي ،،
 ارتشفنـي ،، وتنفسنـي ..

فـ حبك بداخلي فلسفة قائمة بذاتها
 وكيان يعانق الوجدان..



أوراق من ضوء الحياة تتوسد خـد المساء
 أنثرها لأرواحكم النقية / كِنــدا


 أنثــى الكبريــاء
 


 

 
21/01/07
 

(80) تعليقات

" حـــب إلكترونــي موجــــع "


]





 

"حـب إلكتروني موجــع"






لم ترى "مي زيادة" ؛ "جبران خليل جبران" في حياتها ولا مرة،
كان مجرد خيال وحبيب تتواصل معه عبر رسائل كونت كتاباً ضخماً..
أحب كل منهما الآخر بعمق،
وكان حبهما يمتزج بوجع الشوق واللهفة والحنين..
ومع ذلك لم تسنح لهما الفرصة أن يلتقيا أبدا..



هذا هو الحب الموجع الذي بلا لقاء ينتشر بيننا هذه الأيام في أكثر من حكاية،
عبر الشبكة العنكبوتية ورسائل الهاتف الجوال..




يلتقي الاثنان عبر نافذة المحادثة في الإنترنت،
يشعر كل منهما بالإنجذاب للآخر،
يتابعان الحديث في شؤونهما الخاصة والعامة من دون أن يشعرا
أن الوقت يسرق منهما كل متطلبات الحياة الثانية..
يحاول كل منهما أن يمهد طريقا للقّاء..




لكن ظروف الوضع الأمني تمنعهما فيبقى كل منهما في مكانه
تجمعهما نافذة المحادثة،
يختلفان أحيانا، يتشاجران في أحيان أخرى،
يلجأن إلى بث همومهما وأحلامهما،
يقترب كل منهما من الآخر نفسيا،
تشعر أن حياتها متعلقة بهذه النافذة الصغيرة،
ويشعر أن كل همومه تغلفها النافذة الصغيرة
في لقائهما الحواري المكتوب،
لا يخجلان من ذكر أي شيء وفي أي موضوع،
يلتزم كل منهما بالصراحة والحقيقة،
لكن الفضول والشوق ينزرعان في داخلهما ويبحثان عن فرصة للقاء..



تقول"مــي" بعفوية وبساطة:
لقد أحببته فعلاً من حواره الشفاف معي،
أشعر أنه صادق ودافئ وطيب وكريم النفس..




ويقول هو: أشعر بأنها تحتويني بدفء الأنثى التي أبحث عنها..
تشعرني بالحاجة إليها كالطفل تماماً،
أصبحت جزءاً مهماً في حياتي،
وأصبح الحاسوب أكثر الأجهزة أهمية لي فهو وسيلتي للتواصل
مع من أحببت!



ولا نعيش الاستغراب حين نسمع نفس الحكاية
من كثير من الشباب والشابات،
هل هو حب إلكتروني إذن؟




نتساءل ما الذي يدعو الإنسان لمثل هذا الحب
وهو يعيش وسط مجتمع طلابي أو وظيفي
ومعه الطرف الآخر الذي من الممكن أن يراه ويجلس معه ويفهمه ويحبه!




أم كل هؤلاء لم يصلوا إلى تركيبته النفسية وإحساساته،
فكان الطرف الآخر في عالم المحادثة الإلكترونية الأقرب إلى نفسه؟




قد تكون هذه هي الحقيقة الأقرب للمنطق،
حيث إن الحب بين اثنين قد يتكون ويكبر حتى عبر خطوط الهاتف
ويقتحم خطوط الشبكات العنكبوتية ليلتقي قلبان يبحث كل منهما عن الآخر!



جميل أن نقع في الحب، نمارسه بحنكة وإنسانية وتواصل،
والأجمل أن نجد من يستمع لدواخلنا الإنسانية
من دون حرج ونحاول أن نقدم كل ما بوسعنا من أجل الآخر
حتى لو كان حبيبا في الإنترنت..




قد يبتسم البعض ولا يصدق الأمر،
وقد يتهم البعض الآخر هذه الأجهزة بـ"المسخرة وقلة الأدب"،
وقد يعدها آخرون أجهزة تمنح فرصة للباحثين عن المتعة الوقتية
والكذب والتجول بين الناس بحرية غير محسوبة، وقد.. وقد...



لكل رأيه ولكل طريقته..
لكن الشيء المهم الذي لا يستطيع أحد إنكاره
أن الإحاسيس الإنسانية الجميلة قد تتدفق رغماً عن البعض
حين يجد من يشابهه بتلك الأحاسيس،
ورويدا رويدا يكتشف أن من يحادثه أقرب الى نفسه وعقله وقلبه..
وتبدأ مشاعر الحب تتجول بهدوء في النفس الإنسانية،
والعين تبحث عن الأيقونة المضيئة في جدول المحادثة،
لتشعر بفرح حقيقي حين تضيء الأيقونة معلنة
عن وجود الآخر وتبدأ الدردشة الحميمة،
ويبدأ الحب ينشر جناحيه وتهتز الشبكة العنكبوتية
طربا أحيانا وإشفاقاً أحيانا أخرى على حب بين اثنين،
كل منهما في مكان يتحرقان لبعضهما شوقاً وألماً ووجعاً.


لـ : رحاب الهندي
العراق - بغداد



وأنتــم أصدقائي / صديقاتي
ما رأيكم في ما يسمى بـ
 " الحب الإلكتروني..؟!"


في انتظار تعليقاتكم و آرائكم



دمتـــم بـ رقي لا ينتهـــي

سوسنة نقاء لـ كل قلم مر من هنا / كِنــد



 
 

 
 
 

(115) تعليقات

قصيــدة : الحب والبتــرول..!






  قصيــدة : الحب والبتــرول..!  




متى تفهمْ ؟

متى يا سيّدي تفهمْ ؟

بأنّي لستُ واحدةً كغيري من صديقاتكْ

ولا فتحاً نسائيّاً يُضافُ إلى فتوحاتكْ

ولا رقماً من الأرقامِ يعبرُ في سجلاّتكْ ؟

متى تفهمْ ؟




"""


متى تفهمْ ؟

أيا جَمَلاً من الصحراءِ لم يُلجمْ

ويا مَن يأكلُ الجدريُّ منكَ الوجهَ والمعصمْ

بأنّي لن أكونَ هنا.. رماداً في سجاراتكْ

ورأساً بينَ آلافِ الرؤوسِ على مخدّاتكْ

وتمثالاً تزيدُ عليهِ في حمّى مزاداتكْ

ونهداً فوقَ مرمرهِ.. تسجّلُ شكلَ بصماتكْ

متى تفهمْ ؟




"""


متى تفهمْ ؟

بأنّكَ لن تخدّرني.. بجاهكَ أو إماراتكْ

ولنْ تتملّكَ الدنيا.. بنفطكَ وامتيازاتكْ

وبالبترولِ يعبقُ من عباءاتكْ

وبالعرباتِ تطرحُها على قدميْ عشيقاتكْ

بلا عددٍ.. فأينَ ظهورُ ناقاتكْ

وأينَ الوشمُ فوقَ يديكَ.. أينَ ثقوبُ خيماتكْ

أيا متشقّقَ القدمينِ.. يا عبدَ انفعالاتكْ

ويا مَن صارتِ الزوجاتُ بعضاً من هواياتكْ

تكدّسهنَّ بالعشراتِ فوقَ فراشِ لذّاتكْ

تحنّطهنَّ كالحشراتِ في جدرانِ صالاتكْ

متى تفهمْ ؟




"""


متى يا أيها المُتخمْ ؟

متى تفهمْ ؟

بأنّي لستُ مَن تهتمّْ

بناركَ أو بجنَّاتكْ

وأن كرامتي أكرمْ..

منَ الذهبِ المكدّسِ بين راحاتكْ

وأن مناخَ أفكاري غريبٌ عن مناخاتكْ

أيا من فرّخَ الإقطاعُ في ذرّاتِ ذرّاتكْ

ويا مَن تخجلُ الصحراءُ حتّى من مناداتكْ

متى تفهمْ ؟




"""


تمرّغ يا أميرَ النفطِ.. فوقَ وحولِ لذّاتكْ

كممسحةٍ.. تمرّغ في ضلالاتكْ

لكَ البترولُ.. فاعصرهُ على قدَمي خليلاتكْ

كهوفُ الليلِ في باريسَ.. قد قتلتْ مروءاتكْ

على أقدامِ مومسةٍ هناكَ.. دفنتَ ثاراتكْ

فبعتَ القدسَ.. بعتَ الله.. بعتَ رمادَ أمواتكْ

كأنَّ حرابَ إسرائيلَ لم تُجهضْ شقيقاتكْ

ولم تهدمْ منازلنا.. ولم تحرقْ مصاحفنا

ولا راياتُها ارتفعت على أشلاءِ راياتكْ

كأنَّ جميعَ من صُلبوا..

على الأشجارِ.. في يافا.. وفي حيفا..

وبئرَ السبعِ.. ليسوا من سُلالاتكْ

تغوصُ القدسُ في دمها..

وأنتَ صريعُ شهواتكْ

تنامُ.. كأنّما المأساةُ ليستْ بعضَ مأساتكْ

متى تفهمْ ؟

متى يستيقظُ الإنسانُ في ذاتكْ ؟




لـ الشاعر : نزار قباني




أتمنى أن يروقكـم انتقـائي

  أختكـم : كِنــــدا  




 

(84) تعليقات

كَوْمَةُ شَظَايَا لِـ أَقْنِعَةٍ مُهَشَّمَةٍ..!!

"
""
"""
كَوْمَةُ شَظَايَا لِـ أَقْنِعَةٍ مُهَشَّمَةٍ..!!

"""
""
"




عَلَى أَنِينِ نَاي مُتَأَلِّمٍ عَزَفْتُ لَحْنِيَ الأَبْكَمَ هُنَا..
جِئْتُ لِـ أَصُبَّ جَامَ حِبْرِي عَبْرَ سُطُورٍ لُوِّنَتْ بِـ دُمُوعِ مُقَنَّعَةٍ،، تَنَدَّتْ بِـ قَهْرِ مُخْتَلِفِ الصَّفَعَاتِ..!
خِنْجَرٌ غُرِسَ فِي خَاصِرَةِ القُلُوبِ ،، فَـ أَضْحَى النَّقَاءُ سَقِيطاً مِنْ رَحِمِ الطُّهْرِ إِلَى مَقْبَرَةِ النُّفَايَاتِ..!!
بِـ ازْدِرَاءٍ حَدَّقْتُ فِي تِلْكَ الأَقْنِعَةِ التَّي أَتْقَنَتْ مُمَارَسَةَ فَنَّ البُكَاءِ عَلَى جَسَدِ الزَّنَابِقِ ..
وَأَشْعَلْتُ لَهَا مِنْ فَتَائِلِ اللَّيْلِ خُيُوطَ كَفَنٍ عَتِيقٍ..!

"
"

إِغْفَــــاءَةٌ:



القِنَاعْ الأَوَّلْ :
كَـ لَوْنِ المَاءِ الهَمَاجِ ،، كَانَ قِنَاعُ
" أبُـو فُـلاَن"
ذَاكَ المُرَاهِقُ الخَمْسِينِيُّ،،
الذِّي كَانَ يَسْتَهْوِي قَنْصَ النُّجُومِ مِنْ فَوْقِ أَغْصَانِ
الرُّمَانِ..!
وَوَافَتْهُ أَيْدِي المَنُون وَهُوَ بَيْنَ شَهْقَةِ مَوْتٍ ،، وَزَفْرَةٍ مُحَرَّمَةٍ..!!





القِنَاعُ الثَّانِي :
"نٌ "
ذَاتُ القَلْبِ الأُخْطُبُوطِيّ التّي
أَتْقَنَتْ التَّدَحْرُجَ عَلَى بَلاَطِ مَشَاعِرِ المَارِّينَ بِهَا مِنْ عَامَةِ الشَّبَابِ..!
فَـ هُشِّمَ قِنَاعُهَا عَلَى يَدِي أَحَدِ هَؤُلاَء،،
بَعْدَ أَنْ كَتَبَتْ عَلَى إِحْدَى صَفَحَاتِهِ المُسْتَنْزَفَة
عِبَارَة
[GAME OVER] ..!!




القِنَاعُ الثَّالِت:
قِنَاعٌ مِنْ زُجَاجٍ ،، كَاشِفٌ لِـ المَسْتُورِ وَسَاتِرٌ لِـ المَكْشُوفِ..
يَرْتَدِيهِ ذَاكَ المُتَحَاذِلُ
فِي مِشْيَتِهِ كَـ شَارِبِ صَهْبَاءٍ ،،
مَضَى لَيْلاً فِي طَريِقٍ مُظْلِمٍ يَقْتُلُهُ الفَزَعْ..
لَكِنَّهُ مَضَى أَخْيَلاً ،، وَهُوَ يُصَفِّرُ بِـ فَمِهِ
أَوْ يُغَنَّي لَحْناً شَعْبِيَّا ،،
لِـ يُوهِمَ كِيَانَهُ أَنَّهُ أَقْوَى مِنْ مَخَاوِفِهِ ..!
وَالوَاقِعُ أَنَّهُ فَااارِغٌ تُصَفِّرُ الرِّيحُ بِـ دَاخِلِهِ ..
سَقَطَ قِنَاعُهُ فَجْأَةً فِي مُحَاوَلَةٍ مِنْهُ لِـ الهُرُوبِ مِنْ عَوِيلِ هِرٍّ
بَدَّدَ سُكُونَ الطُلْمُسَاءِ..!!





القِنَاعُ الرَّابِع:


لِـ ذَوِي الابْتِسَامَات الخَاصَّة..
تِلْكَ البَسَمَات ذَاتُ الحَوَافّ المُسَنَّنَة كَـ سِكِّينٍ مَصْلُوبٍ
عَلَى جِدْعِ صَقِيعٍ دَمِقٍ..
حَفَرُو بِهَا عَلَى خَدِّ المُسْتَضْعَفِينَ جَدَائِلَ بَائِسَةً،،
تَعْجِنُ بِـ الدَّمِ إِسْم المَنَائِح فِي شَرَايِينِ المُسْتَحِيلِ..!
ذَابَتْ أَقْنِعَتُهُمُ عِنْدَ أَوَّلِ بُزُوغٍ لِـ شَمْسِ الحَقِيقَةِ
و عَلِقَت فِي حَلْقِ البَالُوعَة..!!





القِنَاعُ الخَامِس:

لِـ مَنْ رَتَّلَ آيَاتَ النِّفَاقِ مِنْ شِفَاهٍ تَنْزِفُ المَخْبَثَةَ..
عَلَى مَسَامِع مَنْ يَبْكِي بِـ ضَغْطَةِ
زِرٍّ ويَبْتَسِمُ بِـ أُخْرَى..

وَحَلُمَ بِـ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ قِْنَاعَُهُ
لِـ بُلُوغِ مَآرِبِهِ وَنَيْلِ الحَضْوَةِ
لِـ التَشَبُّثَ بِـ البَقَاءِ فِي وَجْهِ النُّتُوءَاتِ،،
وَالتَّدَثّرِ بِـ لُجَجٍ تَتَصَابَبُ مِنْ كُلَّ حَذْبٍ وَصَوْبٍ..!!
فَـ طُرِدَتْ أَقْنِعَتُهُم مِنْ حُدُودِ الرَّحْمَةِ وَضَاعَتْ فِي زِحَامِ اللَّعْنَةِ..!




القِنَاعُ السَّادِس:
سِينَارْيُو[FILM] بَيْنَ "هُوَ " وَ "هِيَ"
وَعَلاقَةٌ لاَزَالَتْ كَـ مَنْ لاَ يُجِيدُ طَهْوَ الأُرْزِ،،
فَـ يَلْتَصِقُ مِنْهُ فِي قَعْرِ الطَّنْجَرَةِ..!

يُؤَجِّلاَنِ الحَدِيثَ عَنْ كَلِمَةِ [LOVE]
لِـ أَجَلٍ غَيْرِ مُسَمَّى،،
يَقُولاَنِهَا مَرَّةً وَ يُعَلِّقَانِهَا عَلَى شَمَّاعَةِ النِّسْيَانِ آلَافَ المَرَّات..!

دَهَالِيزٌ مُظْلِمَةٌ وشُرُوخٌ فِي جِدَارِيَاتِ القِنَاعْ
المُسَمَّى بِـ "الحَيَاة الزَّوْجِيَّة" التِّي
انْتَهَتْ بِـ وَرَقَةِ طَلاَقٍ كُتِبَ فِي آخِرِهَا
كَلِمَة [THE END] ..!!



 

اٍستِفَــاقَة:


أَقْنِعَةٌ كَثِيرَةٌ وَأُخْرَى لاَ تَزَال تَقْتُلُ الكَلِمَات ،،
وَتُنَازِعُ سَكْرَةَ المَوْتِ المَرْسُومَةِ بِـ مُلُوحَةِ الدَّمْعِ..
لَمْ يَبْقَى فِي الطِّرْسِ مَوْقِعٌ أَصُبُّ فِيهِ المَزيدَ..!
أَحْسَسْتُ بِـ الدَّوثَةِ فَـ رَكَلْتُ الأَرْضَ وبَصَقْتُ الدَّهْرَ زَجْراً..
فَـ لَمْ أَعُدْ قَادِرَةً عَلَى اخْتِنَاقِ اللَّيْلِ فِي شَهْقَتِي ،،
وَانْقِشَاعِ الطَّرِيمِ فِي عَبْرَتِي..!
بِتُّ أَخْشَى حُقْنَةَ الصَّمْت الأَسْوَدَ فِي وَرِيد مِحْبَرَتِي..
وَأَتَلَهَّفُ لِـ كِسْرَةِ طُمَأْنِينَةٍ أَلُوذُ بِهَا مِنْ تَخَعْثُمِ الدَّمِ ،،
المُعَانِقِ لِـ سُقُوطِ الهَدْمَلَةِ وَ تَهَشُّمِ الأَقْنِعَةِ..!!

"
"

خِتَاماً
دُمْتُم بِـ نَقَاءْ

تَحِيَّاتٌ هَاطِلَةٌ مِنْ رِهَام مُزْنٍ يَتَضَوَّعُ مِسْكَاً /كِنْــدَا
(أُنْثَى الكِبْرِيَاءْ)


14/03/2007

(51) تعليقات

" قصيــدة : شَقَــاوَةُ فَتَيَــاتٍ "

]






(´(  قصيــدة : شقــاوة الفتيــات   ) `)

 
شقاوة الفتيات


قبلةٌ واحدة وأصبحتُ لكِ أسير
من ثغرٍ ملائكيٍ مكتنزٍ مُثير
في أنفاسِه شجنُ الناي، طعمُ الزمهرير

"
"

يبدو كثغرِ العصافير مسكيناً خجولاً صغير
كنتُ أمامه أغضُّ الطرف كـ كهلٍ ضرير
وما إن اقتربتُ منه اكتشفتُ أني المسكين الخجول الصغير
 
"
"

استسلمتُ له كما تستسلمُ الحسناء للثوبِ الحرير
كما يستسلمُ لـ النوم ذاك العبدُ الفقير
ويلي منه يصارعني كـ أني الخطيئة كأنه الضمير
 
"
"

يبتلعني و يرميني في الرمق الأخير
رحماكِ حُلوتي نورك نارٌ و قلبي من حواء كسير
أدعو لكِ أن يحفظكِ العلي القدير

 
"
"

الذي صوركِ ملاكاً وهبكِ شِفاهاً من سعير
أُحبِّكِ أيا امرأةً ترقُص كالبلابل تحت الأمطار
تمارس الحب بعنفوان الريح جنون الإعصار

"
"

أحمل لك يا حبيبتي من جنة الحب تذكار
قبلة عاشق مات شهيداً من أجل الأشعار
أبعدوه عنك شيدوا الحصون وضعوا الأسوار
"
"


أحرقوا زهور الصباح ستروا العار بالعار
ونسوا أن شفاه العشاق تحمل نزق الثوار
قبلاتهم لحن بربري يمزق كل الأوتار


"
"

يسمعه الأصم تطرب له الأحجار
نسوا أن العاشق لا يلبس مثلهم وجهاً مستعار
و لا يدعي النبوءة وهو أكفر الكفار


"
"

فـ تعالي حبيبتي فلا فرق بين الخمر والخمار
هذه عقولهم يبقى الدهر ويفنى العطار
وتبقى عيناك للشعر جداول وأنهار


"
"

و أعدك طفلتي مهرة خيالاتي
أن تبقى عيناكِ سيدة كلماتي
فقد تعبت واعرف أنك متعبة مولاتي


"
"

من أناس يضعون الحب في خانة الشهوات ..
دفنوا في فؤاد حبيبتي ملايين الآهات
اعتبروا شفاهها أول المحرمات


"
"

لكن قبلاتي ستنسيك ليلاً مثلجاً شاتِ
وجسمي سيحرق برد النهداتِ
كلما لامست يدايا مواضع الطعناتِ


"
"
وزحفت شفاهي فوق الجمرات
فارتعشت حوريتي،
كارتعاش الشجر في وجه النسمات
 
"
"
بعد أن وضعوها في عدادِ الأموات
عاد النبضُ فيها وعادت شقاوةُ الفتيات
لـ الشاعرة : ردينة الفيلالي
 

 أتمنى أن تنال استحسانكم  / أختكم
كِنـــدا ( أنثى الكبرياء )  

 
 


 
 

(35) تعليقات

شاهد أقوى الأفلام والمسرحيات العربية ( مباشرة وبدون تحميل )

إضغطوا على صورة الفلم وتمتعوا بـ المشاهدة مباشرة وبدون تحميل