كِنــدا
بُقْعَةٌ مِنْ نُورٍ لِـ بَوْحٍ بِـ لَــوْنِ الدَّهْشَــةِ..!

❤ .. [ أوراق الكوتشينــ(2)ــة ] .. ❤



]
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 

 
 
 
 
أوراق الكوتشينة
 
الحلقة الثانية:
[زوجات في مهب الريح]
 



الورقــة(1):
 
ليس تمردا أو عنادا أو حتى محاولة منها لتحدي رجولته ،
ولكن الكيل طفح وفاض ، والبطيخة لم تكن حمراء كما كانت تعتقد؛
 لقد أثبتت لها العشرة بعد الزواج وبعد زوال القناع الجميل أن هذا الرجل ليس من كانت تتمناه
وأن حياتها معه مستحيله بعد أن اكتشفت خياناته المتكررة لها..
خيبة اعترت النبض ورصاصة
سحقت كل معنى لـ الوفاء..!
 هنا تقف مستجمعة كل قواها وتصرخ بكل كيانها:
"آسفة لا أريد هذا الرجل "
 
 
 
 
الورقــة(2):
 
لم تكن مسرفة ومبذرة يوماً ما،لكنها تكره القيود المادية،
وتكره الإرتباط بـ رجل يحاسبها ويسجل لها كل مال تنفقه..
ولكن نصيبها قادها إلى بخيل يراقب حتى أنفاسها وكم ستكلفه..!
عجزت وهي تحاول إقناعه أن تدبير الأمور وبناء المستقبل والحياة المستقرة ليست فقط أموراً مادية،
وعليه أن يلتفت لأمور أكثر وأشد تأثيراً على حياته وهدوئها وأنه إذا ما استمر على تلك الطريقة
 فإنه يحول أي حنان ورقة في قلبها اتجاهه إلى قسوة وسخط
لكنه لم يأبه لكل ذلك فـ انفجرت في وجهه قائلة:
"آسفة لست رجلي".
 
 

الورقــة (3):
 
كانت رومانسية ورقيقة إلى حد كبير ،، تحلم كل ليلة بـ فارس
من فرسان ألف ليلة وليلة يحملها
 على حصان أبيض لتستقر معه في عالمه،
 ظلت طوال فترة شبابها المبكر وقبل اللقاء به تنسج خيوطاً
وردية لـ صورة رجل رومانسي رقيق يغمرها حباً وحناناً..
لـ الأسف لم تجد من زوجها ذلك الحنان المنتظر،
كانت تحتاج لأن تشعر بلمسات دفء معه تساندها وتجعلها
تستمر في عطائها على جميع الأصعدة العملية والعائلية،
وكانت تحاول جاهدة لفت انتباهه لـ  أن يشعرها بأنها ذات قيمة لديه
وأن حبها في قلبه
ولو  بلمسة بسيطة أو لفتة أو كلمة ..
صدمت بـ زوج أبعد ما يكون عن الرومانسية والعواطف،
فـ جفت وشعرت بـ جحوده ونكرانه لما تقدم له ولمنزله ولأطفاله من عطاء
وانسحبت قائلة:
 "آسفة أخطأت الشخص المناسب".
 
 
 
 
الورقــة (4):
 
كانت تؤمن أنه ليس بالضرورة أن يكون رجلها رومانسياً حتى يكون حنوناً،
ولا جباراً ليكون رجلاً قوياً، فشتان ما بين الرومانسية والقوة والحنان،
لكن قوة الشخصية وحرية العيش بـ سلام بعيداً عن أجواء عائلته المكتظة بـ المشاكل
كانت هاجسها الوحيد..
سئمت الوضع ،، خاصة أن شريك حياتها كان
إنسان يقع تحت سيطرة أمه بصورة مبالغ فيها..
تحركه وفق ما شاءت وتتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياته  مع زوجته..
الزوجة كانت تعلم أنها في حرب
( امرأة ضد امرأة )
وهي الخاسرة الوحيدة طبعاً
لأن الأم لها وضع مقدس جداً لدى الجميع حتى لو رأى البعض أنها
مسيطرة أو متحكمة..
لدى قررت الصبر ومعالجة الوضع قدر
الإمكان
فـ الصمت أضحى شريعة يهتدي إليها المنهكون..!
لكن مالم يكن في الحسبان أن الأم باتت تحرض
إبنها على ضرب الزوجة وتعنيفها
بـ سبب أو بدونه..
هنا صعقت الزوجة وانتفظت 
تريد حريتها،،
لـ أن 
هذا العيب من النوع الدائم
الذى يصعب بشده إصلاحه
و أوثرت الإنسحاب بهدوء شديد قائلة :
"آسفة وهذا قراري".
 
 
 

 

 


 
 
 
وقفـــــة: 
الحياة نصف وجهٍ بين عين تبكي
وفاهٍ مبتسم..!
لدى على الجميع أن يهيئ نفسه لـ تقلبات القدر..
فـ جميع المواقف علينا أن نعتبرها
سلم من سلالم التجربة،،
مجبرين أن نعتليها في السراء والضراء..!
كي تمتلئ جيوب كينونتنا بـ ذخيرة الخبرة..
 
 
سلام المولى يكللكم بـ الرضى والإسعاد
رفقاء الحرف وولفاء النبض..
أتمنى أن ينال استحسانكم ماجاء في وريقاتي المتواضعة
وانتظروا معي حلقة خاصة بـ الأزواج..
لـ بياض أرواحكم عروش بهاء تصطفي
وانثناءة ياسمين لـ طيب الأثر 
دمتم بـ مودة / أختكم كِنــدا
 
 
 
 
 

 
 
 
 

(65) تعليقات



ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
Get your own Chat Box! Go Large!